أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات أعلانات سهارى، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .








240 دقيقة من الأهازيج الحجازية تكسر صمت الانتظار

استطاعت فعاليات «مسك جدة التاريخية» التي ينظمها مركز المبادرات بمؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «مسك الخيرية» أن تعيد ..



18-05-2019 04:42 صباحا
علي المالكي
عضو
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 03-09-2018
رقم العضوية : 3
المشاركات : 7611
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 4-4-1989
قوة السمعة : 10
 offline 
800_be1da0ce9f

استطاعت فعاليات «مسك جدة التاريخية» التي ينظمها مركز المبادرات بمؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «مسك الخيرية» أن تعيد لزوارها تفاصيل الحياة اليومية التي كانت سائدة قبل هدم سور المدينة القديم في عام 1947، ليعيش الزائر وأفراد أسرته أجواءً رمضانية آسرة في ليالٍ محفوفة بالثقافة والفن والتراث والبهجة.



ونجحت ما يمكن تسميتها بـ»الحناجر الحجازية» في كسر لحظات انتظار الزائرين للفعاليات منذ أن تطأ أقدامهم ما بعد خط بوابة المدينة في العاشرة من مساء كل ليلة، بالجمل الترحيبية الخالدة في ذاكرة المكان بالمجسات والأهازيج الوطنية، وإشعارهم بحيثيات الزمان التليد، حيث لا زالت تلك المعاني الواردة في الأهزوجات يتردد صداه بين عموم الجداويين، وهو ما يشبه الأمسية الفنية الحية.



وتحت لوحة ترحيبية كبيرة من مسك بالزوار اصطف فريق «حجازيون» المكون من تسعة أعضاء، مرحبين بالضيوف مبرزين من خلالها صورة «طبق الأصل» لجدة القديمة، ويرتدون أزياًء فلكلورية مستقاة متمثلة في «الثوب والعقال المقصّب»، تيمنّاً بما كان يرتديه المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -رحمه الله- وأبناء من بعده الملكين سعود وفيصل -رحمهما الله-.



يشير رئيس فريق «حجازيون» أحمد الزبيري، أنهم يعملون على الترحيب بالزوار محاولين ومساهمين في تسليط الضوء على التراث بطريقة مبسطة ومنهجية، عبر رسم السعادة على مُحيا الصغار والكبار والنساء والرجال، وأن لكل ساعة من المهرجان دليل عمل في طرح الأهازيج والمجسات الحجازية القديمة، فتتم البداية بـ:



حبا حبا .... باللي جاء ..... باللي جاء ...



ويامرحبا ..... باللي جاء .... باللي جاء ....



ولا تتوقف تلك الأهازيج والمجسات على مدار 240 دقيقة متواصلة مدمجة التراث بالفن بالترفيه الهادف، وهو ما جعل المرحبين بزيهم الفلكوري تحت دائرة توثيق كاميرات هواتف الزوار وسنابات الجيل الجديد، الذين يحاولوا بجهود ذاتية صرفة أن يوثقوا عبر ذلك الترحيب المتواصل بعضًا مما تبقى من ذاكرة مدينة الثلاثة آلاف عام.








المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
منع الصلاة أو الانتظار نهائياً في صحن المطاف.. ومتابعة دقيقة للطاقة الاستيعابية علي المالكي
0 10 علي المالكي
2153 جراحة دقيقة أجراها قسم العظام بجمعية الأطفال المعوقين علي المالكي
0 7 علي المالكي
أفضل مزود إشارات فوركس الذهب دقيقة nado77
0 9 nado77
أفضل إشارات تداول العملات الأجنبية دقيقة ل XAU USD و GBPUSD nado77
0 14 nado77
«صحة جدة»: الطفل الغريق يخضع حالياً للعلاج وسط متابعة دقيقة علي المالكي
0 46 علي المالكي

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







  • Web Counter

  • الساعة الآن 09:57 مساء