أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات أعلانات سهارى، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .








«أم محمد» من الحاجة لأهل الخير إلى «وقف» مسكنها لأبنائها وبناتها

قصة "أم محمد "واحدة من القصص الملهمة، لمواطنة سعودية، نجحت بعد توفيق الله، بنقل أسرتها من مرحلة الاحتياج، إل ..



12-01-2019 03:05 صباحا
علي المالكي
عضو
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 03-09-2018
رقم العضوية : 3
المشاركات : 4234
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 4-4-1989
قوة السمعة : 10
 offline 
800_5cfc78d8a0

قصة "أم محمد "واحدة من القصص الملهمة، لمواطنة سعودية، نجحت بعد توفيق الله، بنقل أسرتها من مرحلة الاحتياج، إلى مرحلة الإنتاج، فبعد أن كانت تبحث عن جمعية خيرية لتساندها في مواجهة مصاعب الحياة، أصبحت الآن من متطوعات العمل الخيري، وسيدة إعمال ناشئة، تطمح بأن تنجح في عملها الصغير، حتى تتمكن من "وقف" مسكنها الجديد لمن يحتاجه من أبنائها وبناتها، أم محمد، سيدة سعودية، متزوجة، وأم لثلاث بنات وولد، كانت تقيم مع أفراد أسرتها بشقة متواضعة في مدينة الدمام. تبدلت ظروف الأسرة كثيراً، خصوصاً بعد أن ترك الأب العمل لظروف خاصة، وأصبح إيجار الشقة، يستهلك النصيب الأكبر من الدخل الذي كان يتوفر للأسرة وبشكل غير منتظم.



احتوت الأسرة جمعية أيتام الشرقية "تمكين"، فمن خلال مشروع "مكن"، وبعد تطابق شروط الاستحقاق مع حالة الأسرة، استلمت أسرة "أم محمد" مسكنها الجديد في وقت وجيز، وكانت واحدة من أول 20 أسرة سعودية مستحقة وفرت لهم جمعية "تمكين" وحدات سكنية في المنطقة الشرقية عبر مشروع مكن، وبعد توفر المسكن، ولكون لديها هواية التصوير، حرصت على تطوير هوايتها ليصبح التصوير مشروعها الذي تطمح بأن تعيل أسرتها من خلاله، وبالفعل، دشنت نشاطها التجاري أولاً من دون مقابل، كمتطوعة في بعض البرامج التي تشرف عليها جمعية "تمكين"، كنوع من التقدير والعرفان للمجتع السعودي بشكل عام، وللجمعية بشكل خاص، على الدور الكبير الذي بذلوه حتى تنعم أسرتها بالاستقرار، وتطور نشاطها في عملها، وتطورت بشكل أكبر نشاطاتها التطوعية ومبادراتها الخيرية المستقلة والتي تبنتها وتعمل عليها مع أفراد أسرتها، مثل كسوة الشتاء والتي تقدمها للمحتاجين في بعض المدارس وكذلك لبعض العاملين الميدانيين في نظافة الطرق والأحياء، وكذلك تقدم أدوارا تطوعية في تنظيم المؤتمرات العلمية.



وعن سر هذا التحول السريع لهذه الأسرة، تركنا المجال لأم محمد أن تعبر عنه بعبارتها، وقالت "نحن شعب تربى على الدين والعطاء، وإيماني بأنه كلما أعطيت أكثر، يعوضك الله من فضله بأكثر" وأضافت "يعود الفضل بعد الله، لقادتنا وقربهم من أفراد شعبهم، وكذلك لرؤيتهم المستقبلية ومبادراتهم الناجحة. فأنا أعتبر نفسي نموذجاً لنتيجة برامج التنمية التي تبنتها الجمعية"، وعن زيارة معالي الوزير الأستاذ ماجد الحقيل لمسكنها وإلتقائها وأفراد أسرتها به، قالت "أعتبر زيارة معالي الوزير بمثابة مسؤولية كبيرة علي شخصياً وعلى جميع أخواتي اللاتي تجاوزن الظروف، بأن نصبح عضوات فاعلات في خدمة المجتمع، وقد أبلغت معالي الوزير بما لم أصرح به لأحد سابقاً، وهو بأن هدفي وأمنيتي بتحويل مسكني الجديد إلى وقف خيري تستفيد منه أخواتي المحتاجات".



أم محمد وقصتها، نموذج لعشرات القصص الأخرى التي سنسعى لعرضها بكل فخر، فهي لم تكن نتيجة للصدفة أو حالة نادرة في مجتمعنا، بل حالة ونتيجة متوقعة لبرامج تنموية محكمة، تنفذها جمعيات أهلية مؤهلة، تستند على دعم حكومي مستدام، ومبني على رؤية وطنية واضحة.









الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







  • Web Counter

  • الساعة الآن 02:54 مساء