أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات أعلانات سهارى، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .








«تأتأة الأطفال» مؤشر على العبقرية المبكرة..!

كشفت اختصاصي أول في النطق والسمع بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر، د. ماريا آل سنبل أن "التأتأة" ليس لها علا ..



12-01-2019 03:05 صباحا
علي المالكي
عضو
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 03-09-2018
رقم العضوية : 3
المشاركات : 8372
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 4-4-1989
الدعوات : 1
قوة السمعة : 10
 offline 
800_4906f36706

كشفت اختصاصي أول في النطق والسمع بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر، د. ماريا آل سنبل أن "التأتأة" ليس لها علاقة بتقييم مستوى الفهم العقلي لدى المصابين، حيث أثبتت بعض البحوث أن هناك نسبة من الأطفال المصابين بـ"التأتأة" يتصفون بقدرات عقلية هائلة تضعهم على رتبة "العباقرة" لفرط الإمكانات العقلية التي يتصفون بها، داعيةً الأسرة إلى التنبه إلى المشكلات النطقية التي قد يصاب بها الأطفال منذ سن مبكر، محددةً سن الخامسة كسن لا بد فيه من التدخل الاختصاصي لتحديد المشكلات النطقية لدى الطفل، وللقضاء على المشكلة التي قد يكون من الصعب السيطرة عليها بشكل كامل في سن الكبر لدى الإنسان.



قوة ذكاء



وأوضحت د. ماريا آل سنبل أن التأتأة في النطق قد يصاب بها الكبار في سن متأخرة، لكنها تكون مصاحبة لأمراض أخرى، فعلى سبيل المثال قد تحدث للكبار بعد الإصابة بالجلطات، فتحدث لدى هؤلاء مشكلات في النطق، ويعتمد ذلك على مكان الإصابة في الدماغ، وربما تحدث نتيجة مشكلات نطقية أخرى كنتيجة التأتأة التي تأتي مصاحبة أيضاً لهذا النوع من الإصابات، وربما تحدث مشكلات في النطق نتيجة وقوع حوادث تؤثر على الدماغ، كذلك قد تحدث نتيجة إجراء بعض العمليات كعمليات الفكين أو اللسان وهذه جميعها تحدث نتيجة وجود مشكلات في النطق واللغة، ذاكرةً أن الصعوبة في النطق ولاسيما التأتأة من الصعب تحديد الأسباب الجازمة لها، فجميع البحوث التي أُجريت إنما تقدم نظريات وفرضيات، فبعض هذه البحوث تؤكد أن لها عوامل وراثية، والبعض الآخر يعزي السبب إلى آلية عمل الدماغ لدى المصاب، إلاّ أنه يجب أن نعلم أن جميع الأفراد يستخدمون الجزء الأيسر من الدماغ إلاّ أن الشخص المصاب بالتأتأة يستخدم الجزء الأيسر والأيمن، لذلك فهناك من أكد على أن المصابين بها البعض منهم عباقرة ولديهم قوة ذكاء هائلة، لذلك فهناك من هؤلاء الأفراد المصابين من يلحقونه بالجامعة في سن (15) سنة لفرط الذكاء والعبقرية التي يتصف بها، لذلك لا يمكن حصر أسبابها في سبب واحد، فهناك العامل النفسي الذي قد يأتي من تأثير المنزل على الشخص كوجود انفصال في الأسرة، أو تغيير مكان، أو تغيير مدرسة، ولكن أحياناً تكون مستمرة وربما تكون مؤقتة، لذلك فالعامل النفسي سبب كبير لزيادة التأتأة لدى المصاب.



فهم كبير



وأشارت د. ماريا آل سنبل إلى أن اتصاف بعض المصابين بالتأتأة بالعبقرية والذكاء الشديد تكمن في بعض الحالات، فقد صادفتها في حالة علاجية لطفل من أحد الدول العربية يبلغ من العمر (13) عاما مصاب بالتأتأة ولكن هوايته دراسة كتب الطب الخاصة بأمه التي كانت تعمل كطبيبة، لذلك فما أن بلغ هذا الطفل (15) عاما حتى التحق بالجامعة في كلية الطب، بعد اكتشاف عبقريته وفهمه الكبير للمعلومات الطبية بشكل مبهر، مضيفةً أن التأتأة قد تكون طبيعية حينما تكون لدى الأطفال حتى سن الثالثة نتيجة أن الطفل يكون لديه محتوى كلامي كبير ولفرط الرغبة في الحديث والسرعة في الكلام فتصبح لديه تأتأة ولكنها تبدأ في الاختفاء منذ عمر الأربع والخمس سنوات لسبب ما قد لا تختفي لديهم، لافتةً إلى أن العلاج يعتمد على الوقت الذي أصيب به الشخص بالتأتأة وعلى المدة التي استمرت لديه هل أخضع للعلاج وهو صغير؟، فحينما يكون المصاب قد خضع للعلاج منذ الصغر فإن هدفنا هنا أن نخفي التأتأة لدى المريض ويكون لديه انطلاق في الحديث، بخلاف المصاب في سن كبير يعتمد العلاج ليس على علاج التأتأة إنما على دفع المريض للتأتأة بشكل أخف أو متباعدة، لاسيما أن كل شخص من الممكن أن يصاب بها لاسيما حينما يتعرض الفرد إلى موقف يشعر به بالضغط.



عنف وعزلة



وذكرت د. ماريا آل سنبل أنه ليس دائماً يكون بينهم كاختصاصيين علاجيين لمشكلات النطق تعاون مع الأطباء النفسيين لعلاج بعض المرضى؛ لأن بعض الأطباء النفسيين يلجؤون إلى إعطاء المريض بعض الأدوية وهذا لا يفضلونه كاختصاصيين لمشكلات النطق، فعلاج سبب المشكلة وزيادة معدل الثقة يحلها؛ لأن المشكلة النفسية سببها في عدم قدرة الشخص المصاب بالتأتأة على التواصل مع الناس بشكل سليم، فحينما يتعلم كيف يتواصل بشكل سليم فإن معدل الثقة بالنفس يزيد لديه، مضيفةً أن الحالة الطبيعية التي لا يجب أن يقلق الوالدين منها في تأتأة الأطفال حينما يكونوا في الطفولة حتى سن الثالثة، فهذه تسمى قلة طلاقة في الحديث فهي حالة عادية، لكن حينما يبدأ الطفل في سن الخمسة أعوام، فهنا يجب التنبه وعرض الطفل على اختصاصي نطق حتى يتم تحديد حالته؛ لأن الطفل إذا شعر بأنه يتأتئ وقد تجاوز الخمسة أعوام يشعر أن لديه مشكلة لاسيما مع تعليق الأطفال على طريقة نطقه، وهنا قد تؤثر الحالة النفسية عليه فربما يتصف بالعنف، فيبدأ يضرب الآخرين، أو ربما يدخل في العزلة ولا يرغب في الحديث أمام الآخرين فتتشكل العوامل النفسية، مشيرةً إلى أن (80 %) من المصابين بالتأتأة لديهم عوامل وراثية مكتسبة من التاريخ الأسري، إلاّ أنه يصاب بها الذكور أكثر من الإناث، لكن حينما تصاب بها الفتيات يكون شدتها أقوى من الذكور.



مشكلات اجتماعية



وأكدت د. ماريا آل سنبل على أن الأطفال الذين لديهم مشكلات في النطق وهم من أم أجنبية ليس ذلك سبباً أن يصابوا بذلك، فالطفل يستطيع أن يتحدث عدة لغات ويكتسبها بشكل كبير، لكن إذا كانت لدى الطفل مشكلات في النطق كعدم التركيز والمنزل لا يوجد به محتوى كلامي كبير والتواصل ضعيف بين أفراد الأسرة، هنا من الممكن أن تحدث مشكلة صعوبة النطق، مضيفةً أن طريقة العلاج تعتمد على جلسات للنطق بشكل اعتيادي، إلاّ أن هناك طريقة تعتمد على جهاز يستخدم ليسمع الطفل صوته متأخراً حينما ينطق بالكلمة لثوانٍ، حتى يستطيع أن يقلل سرعته في الكلام فيساعده على قلة التأتأة، مبينةً أن هناك مشكلات اجتماعية تحاصر المصاب بالتأتأة لاسيما في سن الكبر، كصعوبة حصوله على العمل بسببها، وعدم قدرته على الزواج لذات السبب، مشيرةً إلى أن المجتمع يحدد مدى ضخامة هذه المشكلة، إلاّ أن هناك مجتمعات تستوعب مثل هؤلاء المصابين ويحتويهم بتقديم الفرص لهم بشكل يجعلهم يعيشون حياتهم بشكل اعتيادي، ذاكرةً أن الكثير من العباقرة والأذكياء والعلماء كانوا مصابين بالتأتأة، لذلك فهي لا تعكس مدى القدرات العقلية، ومن الخطأ تقييم مدى استيعاب الشخص اعتماداً على إصابته بالتأتأة.



561_87cabbb2d0

عندما يُتأْتِئ الطفل في سن الخامسة هنا يجب عرضه على اختصاصي نطق











الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







  • Web Counter

  • الساعة الآن 06:33 مساء