أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات أعلانات سهارى، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .








أطباء أساؤوا إلى مهنة الطب..!

يفتقد البعض من الأطباء في مستشفياتنا إلى التعامل الإنساني الذي هو جزء من العلاج إن لم يكن شيئاً أساسياً، ولوحظ في الأع ..



29-10-2018 03:11 صباحا
علي المالكي
عضو
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 03-09-2018
رقم العضوية : 3
المشاركات : 9556
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 4-4-1989
الدعوات : 1
قوة السمعة : 10
 offline 
800_be2772ab28

يفتقد البعض من الأطباء في مستشفياتنا إلى التعامل الإنساني الذي هو جزء من العلاج إن لم يكن شيئاً أساسياً، ولوحظ في الأعوام الأخيرة مخالفتهم لأخلاقيات المهنة سواء بأساليب الاستعلاء على المرضى، أو التعامل معهم بعنجهية، أو بطرق استفزازية صادمة، كإبلاغهم بنوعية المرض الذي لديهم أو نتائج التحاليل إن كانت غير مطمئنة، ولا شك أن المريض عندما يرى الطبيب بشوشاً مبتسماً يشعر بالاطمئنان والراحة النفسية، ويشعر أيضاً أن حالته الصحية لا تستدعي القلق والعكس صحيح.



وأكدت د. لمياء البراهيم -استشارية طب الأسرة- على أن بعض التخصصات الطبية تهتم بالتواصل، مضيفةً أن تخصص طب الأسرة من التخصصات التي تهتم بالتواصل؛ لأن طبيب الأسرة عندما يكون لديه قصور في ذلك لن يستطيع التعامل مع الناس في العيادة، لأن عملهم 60 % مع المرضى، ونحن عندما نتحدث معهم نفهمهم ونكون قريبين منهم ونواسيهم ونحتويهم، لكن للأسف التخصصات الأخرى ليس موجوداً من ضمنها، يعني بعضهم حتى يستنكر أننا نضيع وقتاً طويلاً في الكلام مع المرضى، لذلك نقول: إن كثيراً من الأطباء يفتقد لمهارات التواصل؛ لأنهم أساساً لم يتدربوا عليها في الحياة الشخصية لا في المدرسة ولا في الجامعة ولا في دراسة التخصص، وإنما كان هناك دعم للمهارات العلمية ودعم للتلقين ودعم للحفظ، لكن ليس هناك دعم في التواصل.



وأشارت إلى أن النظام الصحي الحكومي الحالي لا يدعم ولا يحفز على مسألة التواصل الجيد مع المرضى، لذلك نلاحظ أن القطاع الخاص يهتم بهذا الشيء؛ لأنه وسيلة جذب تسويقية، والمرضى يطلبون الطبيب الذي يهتم بالتواصل ويبحثون عنه بالاسم، ولكن في القطاعات اللا ربحية أو القطاعات الحكومية لم يحصل هذا؛ لأنها تركّز على الكم، ولا تركّز على الكيف، مما أثّر سلباً على التواصل، أيضاً مسألة العقاب والثواب هل يوجد محفز للطبيب المتواصل الجيد؟ لا يوجد محفز، وهل يوجد ما يعاقب الطبيب الفظ أيضاً؟ لا يوجد معاقب في النهاية النظام يشجع الكم أكثر من الكيف؛ لأنه لا يوجد تحفيز!.



من جهته شدّد عادل محمد عبده -مدير عام مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية سابقاً- ضرورة قيام وزارة الصحة بدراسة شاملة للعلاقة بين الطبيب وبين المريض وبين الطبيب وبين ذوي المريض، على أن يكون هناك منهج متكامل من وزارة الصحة وتحت إشرافها عن أخلاق المهنة من الطبيب، والشيء نفسه ينظر إلى تصرفات المرضى -أحياناً- وحسب ظروفهم كيف يتعاملون مع الطبيب، ومن يرتكب مخالفة يستحق العقاب؛ لأنه لا بد أن تكون أخلاقيات المهنة كطبيب أو ممرضة أو مسؤولين في المستشفيات تكون مقننة بأنظمة بحيث لو خالف أحدهم أو خرج عن مسارها يكون لدينا نظام نعرف فيه العقاب.



وفيما يتعلق بمصارحة المريض بمرضه بأسلوب صادم، قال: هذا من حق المريض إذا طلب من الطبيب المصارحة بالمرض، لكن بأسلوب لا يخلو من الرحمة والعطف بعد أن يوضح للمريض أن الطب يتقدم يوماً بعد يوم، وأنه لم يعد هناك أمر مستحيل، وأن الله ما أنزل من داء إلاّ أنزل معه دواء علمه من علمه وجهله من جهله، لكي يخفف عن المريض وقع الصدمة ويهيئه نفسياً لتقبل العلاج.



561_7b2ad5c682

عادل عبده





561_d5d86cef34

د. لمياء البراهيم











الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







  • Web Counter

  • الساعة الآن 03:24 مساء