أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات أعلانات سهارى، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .








الرجوع إلى الله مخرج من الفتن وتسلط الأعداء

أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ د. حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن المخرج اليقيني من الفتن التي تمر بها الأمة الإسلا ..



27-10-2018 03:29 صباحا
علي المالكي
عضو
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 03-09-2018
رقم العضوية : 3
المشاركات : 9613
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 4-4-1989
الدعوات : 1
قوة السمعة : 10
 offline 
www.alriyadh

أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ د. حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن المخرج اليقيني من الفتن التي تمر بها الأمة الإسلامية وتسلط الأعداء عليها بالرجوع إلى الله وتحقيقِ التقوَى سِرًّا وجَهرًا، والإنابةِ لجَنابه ليلًا ونهارًا، والتفرُّغ لعظَمَتِه، والانكِسار له في السرَّاء والضرَّاء.



وقال في خطبة الجمعة أمس من المسجد النبوي في المدينة المنورة: في مثلِ هذا الزمنِ الذي عمَّت فيه الفِتَن، وكثُرَت المصاعب، وتسلَّط فيه الأعداءُ على أمة الإسلام، مما تولَّدَ عليه آلامٌ مُتنوِّعةٌ، وكُروبٌ مُختلِفةٌ؛ فإن الحاجةَ ماسَّةٌ إلى تذكيرِ المُسلمين بالمخارِجِ اليقينيَّة من كل همٍّ، والأسبابِ الحقيقيَّة للخلاصِ مِن كل الكُروبِ والخُطُوبِ.



وأضاف: هذه الحياةُ الفانِيةُ مليئةٌ بالمصاعِب والمتاعِب، وإن الأصلَ العظيمَ للخُروجِ من مصاعِبِ هذه الحياةِ، والخلاص مِن هُمومِها يكمُنُ في تحقيقِ التقوَى لله سِرًّا وجَهرًا، والرُّجوعِ إليه، والإنابةِ لجَنابه ليلًا ونهارًا، والتفرُّغ لعظَمَتِه، والانكِسار له في السرَّاء والضرَّاء.



وقال آل الشيخ: مِن أسبابِ تفريجِ الكُروبِ وإزالة الهُموم، أن الإنسانَ متى استبطَأَ الفرَجَ، وأيِسَ منه بعد كثرة دُعائِه وتضرُّعه، ولم يظهَر عليه أثرُ الإجابة، فعليه أن يرجِعَ إلى نفسِه باللائِمَةِ، ويُحدِثُ عند ذلك توبةً صادِقةً، وأوبَةً إلى الله مُخلِصةً، وانكِسارًا للمولَى، واعتِرافًا له بأنه أهلٌ لما نزَلَ مِن البلاء، وأنه ليس بأهلٍ لما نزل به من البلاء، وأنه ليس بأهل لإجابةِ الدعاءِ، وإنما يرجُو رحمةَ ربِّه، ويطلُبُ عفوَه، فعندها تسرِي إليه حينئذٍ إجابةُ الدعاء، وتفريجُ الكُرب، فإنه تعالى عند المُنكسِرَة قلوبُهم مِن أجلِه، كما قرَّره عُلماءُ السلَف.



وأوصى خطيب الحرم بالمحافظة على الذكر في كل وقتٍ وحينٍ، فخيراتُه مُتنوِّعة، وأفضالُه مُتعدِّدة، وقال: كن أيها المُسلم مُطمئِنَّ القلبِ، مُرتاحَ البالِ، مُستيقِنًا بالفرَجِ والمخرَج، فكُلُّ ما في الكَون خاضِعٌ لأمرِ الله، وجميعُ ما في هذا العالَم مهما عظُمَت قوَّتُها، وتناهَت شِدَّتُها، فهي خاضِعةٌ لقُوَّةِ الله وأمرِه، وقضائِه وقدَرِه، فكلُّ قويٍّ ضعيفٌ في جَنبِ الله جلَّ وعلا، أشغِل نفسَك بسائِرِ الطاعات، وأنواع الخيرات، وألزم الذكر بأصنافِ الأذكار.








المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
د. ابن حميد: تقوى الله خير زاد في الدنيا ودار المعاد علي المالكي
0 3 علي المالكي
عميد أسرة «السديري» إلى رحمة الله علي المالكي
0 4 علي المالكي
نورة الشريدة إلى رحمة الله علي المالكي
0 3 علي المالكي
خطبتا الجمعة بالحرمين.. قل آمنت بالله ثم استقم علي المالكي
0 5 علي المالكي
موضي الحكير في ذمة الله علي المالكي
0 5 علي المالكي

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







  • Web Counter

  • الساعة الآن 01:05 صباحا