أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات أعلانات سهارى، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .








التفكر والتدبر في آيات الله من العبادات العظيمة

قال إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ د. ماهر المعيقلي: إن التفكر والتدبر من العبادات العظيمة، والأعمال القلبية الجليلة، ..



27-10-2018 03:29 صباحا
علي المالكي
عضو
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 03-09-2018
رقم العضوية : 3
المشاركات : 9633
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 4-4-1989
الدعوات : 1
قوة السمعة : 10
 offline 
800_7c97f621f9

قال إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ د. ماهر المعيقلي: إن التفكر والتدبر من العبادات العظيمة، والأعمال القلبية الجليلة، التي يغفل عنها كثير من الناس، فالنظر في آيات الله، مما يزيد في إيمان العبد ويقينه؛ فلذا كان تدبر كلام الله، من أعظم مقاصد إنزاله.



وأضاف في خطبة الجمعة أمس من المسجد الحرام بمكة المكرمة، أن أعظم الناس هداية، وأسلمهم عاقبة في الدنيا والآخرة، مَن طلب الهدى في كتاب الله، فالمؤمن إذا تلا كلام الله، تأمله وتدبره، وعرض عليه عمله، فيرى أوامره فيتبعها، ونواهيه فيجتنبها، ويحلّ حلاله، ويحرّم حرامه، ويعمل بمحكمه، ويؤمن بمتشابهه، وما خوّفه به مولاه من عقابه خافه، وما رغّب فيه مولاه، رغب فيه ورجاه، فمن كانت هذه صفته، رُجي أن يكون تلاه حق تلاوته، وكان له القرآن شاهداً وشفيعاً، وأنيساً وحرزاً، ونفع نفسه، وعاد عليها بكل خير في الدنيا والآخرة.



وقال المعيقلي: إذا كان القرآن هو كتاب الله المسطور، فإن الكون كتابه المنظور، فكل شيء فيه خاضع لأمره، منقاد لتدبيره، شاهد بوحدانيته وعظمته وجلاله، ناطق بآيات علمه وحكمته، دائم التسبيح بحمده، كما قال جل في علاه، وكلما كان الإنسان أكثر تفكراً وتأملاً، كان أكثر علماً وخشية لله تعالى.



وأضاف: لقد أمرنا الله عز وجل في مواضع كثيرة من كتابه، بالنظر في السماوات والأرض، نادباً إلى الاعتبار بهما، ومثرّباً على الغافلين عنها، فلنتفكر في عظمة هذا الكون واتساعه، فمن تدبر ذلك، علم صِغرَ حجمه وهوانه وضعفه، وقلة حيلته، وكُسر كبرياؤه، وتواضعت نفسه، وإذا تفكر الإنسان في حاله وأصل خلقته، وأنه لم يكن شيئاً مذكوراً، ثم مرّ بأطوار مختلفة، حتى استوى خلقه، وشق الله فيه سمعه وبصره، علم مقدار ضعفه وعجزه وأيقن بفقره إلى ربه.



وبين إمام وخطيب المسجد الحرام، أن من التفكر المحمود التأمل والتدبر في حال الدنيا، وسرعة زوالها، فمن تأمل ذلك لم يتعلّق قلبه بها، ونظر إلى الآخرة وإقبالها ودوامها، وعلم أن ما عند الله خير وأبقى.









الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







  • Web Counter

  • الساعة الآن 12:01 مساء