أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات أعلانات سهارى، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .








تفضيل أولياء الأمور المدارس الأهلية على الحكومية.. البيئة أفضل

يتجه بعض أولياء الأمور إلى تدريس أبنائهم في المدارس الأهلية لعدة أسباب منها قلة أعداد الطلاب في الفصل، وجودة المباني، ..



23-10-2018 03:54 صباحا
علي المالكي
عضو
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 03-09-2018
رقم العضوية : 3
المشاركات : 8750
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 4-4-1989
الدعوات : 1
قوة السمعة : 10
 offline 
800_ededbee674

يتجه بعض أولياء الأمور إلى تدريس أبنائهم في المدارس الأهلية لعدة أسباب منها قلة أعداد الطلاب في الفصل، وجودة المباني، وكثافة البرامج التطويرية المكثفة التي تخدم الطالب وتعزز لديه المواهب وتساعده على تحسين أدائه داخل المدرسة وخارجها، وكذلك جودة البيئة المدرسية في المدارس الأهلية من حيث المباني وتقنيات التعليم وتوفير الإنترنت، إلى جانب أن بعض المدارس الأهلية توفر برامج مكثفة في قياس القدرات والتحصيل، وبرامج الحاسب الآلي، وتعلم اللغة الإنجليزية بما يتطلبه هذا العصر من تطور وتقنية.



هناك أسباب



وقال د.سعد بن دبيان الشمري: إن إقبال أولياء الأمور على المدارس الأهلية قد تزايد في الأعوام الأخيرة، خصوصاً في المرحلة الثانوية والصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية، ويقل الإقبال على المرحلة المتوسطة، وذلك ليس بسبب جودة التعليم الأهلي أو سوء التعليم الحكومي، وإنما يعود لرغبة أولياء الأمور لحصول أبنائهم على نسب عالية في المرحلة الثانوية، أو تأسيس أبنائهم في الصف الأول والثاني والثالث ابتدائي، حيث إن طريقة المنهج في المرحلة الابتدائية لا يساعد على جعل الطالب قادراً على القراءة والكتابة كالطريقة البغدادية القديمة، وهو تدريس الجزء لمعرفة الكل، وليس ما يدرس الآن هو تدريس الكل لمعرفة الجزء، مع العلم أن جودة التعليم الحكومي يفوق التعليم الأهلي كثيراً، مضيفاً أن هناك أسباباً للتوجه إلى المدارس الأهلية؛ الأول أن أولياء الأمور يرغبون بتأسيس أبنائهم في المرحلة الابتدائية لجعلهم قادرين على القراءة والكتابة، حيث أن بعض المدارس الأهلية لديها مناهج خاصة للمرحلة الابتدائية، والسبب الثاني إلغاء الاختبارات المركزية من وزارة التعليم للصف الثالث ثانوي، والسبب الثالث جعل معدل الطالب للمرحلة الثانوية يبدأ من الصف الأول والثاني والثالث ثانوي، فيجد ولي أمر الطالب وحرصاً على مستقبل ابنه أن يلحقه بمدرسة أهلية بغض النظر عن المخرجات التعليمية لبعض تلك المدارس، والتى لا تصل إلى ربع مخرجات المدارس الحكومية.



وأشار إلى أن الحلول تكمن في التالي: أولاً: وجود رقابة فعلية من وزارة التعليم على المدارس الأهلية، ثانياً: إعادة الاختبارات المركزية من وزاره التعليم وليس من إدارات التعليم، ثالثاً: إلغاء ربط المراحل الثلاث الأول والثاني والثالث ثانوي بالمعدل التراكمي للطالب، وجعلها في الثالث ثانوي فقط، وتكون مركزية من الوزارة كالسابق، حيث إن الطالب لا يزال لا يعرف مصلحته ومراهقاً في الصف الأول وجزءاً من الصف الثاني ثانوي، كذلك لا بد من إعادة تدريس الطريقة البغدادية والتي تعتمد على الجزء لمعرفة الكل بالنسبة للمرحلة الابتدائية.



يُعد ضرورياً



وأوضح عبدالعزيز المحسن -قائد تربوي- أن التعليم الأهلي بكل مراحله وأنواعه يُعد ضرورياً للتقليل من الزخم في التعليم الحكومي، وتبقى الحاجة مُلحة للاهتمام بالمدارس الأهلية وزيادة أعدادها لتسير جنباً إلى جنب مع التعليم الحكومي، لخدمة المسيرة التربوية والتعليمية في هذه المرحلة، وإعداد جيل متعلم ومتحضّر، وهذا التعليم ناجح في كل دول العالم، كما أن هناك شروطاً يجب توفرها لافتتاح المدارس الأهلية، مضيفاً أن كثيراً من المدارس الأهلية مخرجاتها مميزة، وتهتم جداً بالمنتج خصوصاً في الأعوام الأخيرة لوجود المنافسة والرقابة من الوزارة والتعليم الأهلي لرفع جودة التعليم، إضافةً إلى تشجيع الدولة للتعليم الأهلي، وتقديم إعانات سنويّة لتواكب التقدم العلمي، وتزايد الأعداد في السكان، مبيناً أن من أهداف التعليم الأهلي في المملكة فتح المزيد من المدارس الأهلية مع المتابعة وتحقيق الشروط أن يوازي التعليم الحكومي في امتداده الأفقي والعمودي، لتخفيف العبء عن التعليم الحكومي ولتقليل من كثافة الطلاب في الصفوف، فالعدد النموذجي لطلاب الصف 25 طالباً لا أكثر، في حين نرى الآن أن عدد الطلاب في المدارس الحكومية في كل صف تجاوز هذا الرقم كثيراً، مما انعكس سلباً على مستوى فهم الطلاب وخلق الفوضى في مثل تلك الصفوف، والسبب عدم وجود المباني الكافية، إلى جانب رداءة الخدمات المقدمة للطلاب بحيث صارت بعض المدارس الحكومية لا تصلح أن تكون بيئة تربوية جاذبة.



وأشار إلى أن المدرسة النظامية يجب أن تكـون سعة الفصل فيها (4م × 5م) وتحتوي على مختبرات حديثة وملاعب رياضية وصالات ومسرح لممارسة الأنشطة، مما لا يتوفر في بعض المدارس، خصوصاً تلك المستأجرة، مما جعل الكثير من أولياء الأمور يبحثون عنها في المدارس الأهلية، والتي تتميّز بها وتفوّقت على المدارس الحكومية.



أسلوب تقليدي



وأكد المحسن على أن نقص الخبرة والكفاءة عند البعض في المدارس الحكومية إلى جانب عدم الجديّة والإهمال، واستخدام الأسلوب التقليدي في الشرح مع عدم استخدام التقنية في بعض المدارس، اضطر بعض الأسر المقتدرة للجوء إلى تعليم الأبناء في المدارس الأهلية لأسباب عدة منها ما ذكرناه سابقاً، إضافةً إلى أن بعض المدارس الأهلية تستقطب معلمين مشهود لهم بالكفاءة والخبرة، مبيناً أنه على مستوى المباني فغالبية المدارس وخصوصاً الابتدائية تفتقر إلى المباني الحديثة المجهّزة تجهيزاً يليق بالطالب ابتداءً من الغرفة الصفية إلى دورات المياه الصحية، وكذلك قلة النظافة، فيما نجد في المدارس الأهلية التعاقد مع شركات متخصصة في النظافة تعمل على مدار الساعة لتهيئة البيئة المثالية للطلاب كما يجده في المنزل، ذاكراً أنه مما يميز المدرسة الأهلية التعامل المثالي والمرونة للهيئة الإدارية والتعليمية مع أولياء الأمور والطلاب على حدٍ سواء، مع مراعاة الجانب النفسي والقدرة على التعامل مع الأطفال في الطفولة المبكرة والمتوسطة والمهارة في التأسيس في القراءة والكتابة بطرق إبداعية باستخدام التقنية الحديثة بعيداً عن الطرق التقليدية المملة.



داعم مهم



وتحدث د.رائد كردي -مستشار تربوي- قائلاً: إن المؤسسات الأهلية عامةً أحد روافد التنمية المجتمعية بكافة مساراتها، وهي بلاشك إحدى الدعائم المهمة والمؤثرة في قطاع التعليم على وجه الخصوص، لذلك أرى أن الطرح بداية يجب ألاّ نتعامل معه تعاملنا مع المشكلة التي تتطلب علاجاً، لأن دراسة أسباب عزوف مجموعة من أولياء الأمور عن القطاع الحكومي والتوجه إلى القطاع الخاص يجب أن تنطلق من إيماننا بضرورة التطوير والمواكبة، وترميم المعطيات الحالية لتستحوذ على ثقة الجميع، مضيفاً أنه لعل السبب الذي يشترك فيه معظم المتجهين للمدارس الأهلية هو البحث عن بيئة أفضل، وهو سبب عام يخفي خلفه كثيراً من المآرب المختلفة، فالبيئة هنا لا نعني بها البيئة المكانية والتجهيز وخلافه؛ لأن بعض المدارس الحكومية قد تفوق في إمكاناتها كثيراً من مثيلاتها الأهلية، لكن الوصف البيئي هنا يأخذ مجالات أخرى، على رأسها غالباً التصنيف الاجتماعي، حيث يظن كثير من أولياء الأمور أن البيئة الاجتماعية في هذه المدارس بيئة خالية من كثير من الممارسات المنبوذة -رغم أن هذا الظن غير صحيح من وجهة نظري على الأقل-، ثم نتجه إلى أسباب أخرى مشتركة، كوجود لغات أجنبية مختلفة في بعض المدارس، كذلك عامل التحصيل الدراسي بروافده المتعددة في المدارس الأهلية، والتي قد لا يتوفر بعضها داخل القطاع الحكومي، كما أن وجود بعض المجالات التخصصية في المدارس العالمية تحديداً قد يعطي الطالب أولوية في اجتياز اشتراطات القبول لدى الجامعات، متسائلاً: هل سنتخلى عن المدارس الأهلية وتكاليفها المتراوحة بين التكاليف العادية والباهظة ذات يوم؟، مبيناً أن هذا الأمر بات وشيكاً إلى حد ما، وذلك من خلال توجه وزارة التعليم الحثيث إلى خصخصة التشغيل في هذا القطاع الحيوي المهم، وهو الأمر الذي سيرفع جاهزية المنافسة ويعزز الفرص، ويفتح تعددية الخيار لدى أولياء الأمور، كما يجب ألاّ نغفل أن وزارة التعليم بإداراتها ومكاتبها التي تكاد أن تغطي كافة المدن والقرى والهجر قد أغفلت الدور الحقيقي لقطاع الإعلام التربوي، واكتفت بجعله منفذاً إخبارياً لبعض الفعاليات التي يتصدر المشهد فيها المسؤول وليس العمل.



رؤى مستقبلية



وأوضح د.كردي أن وجود المدارس الأهلية لا يمثل مشكلة على الإطلاق؛ لأن الطاقة الاستيعابية لدينا عالية ولله الحمد، بل ومتعددة الفئات، ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في مخرجات هذه المدارس، والمسألة هنا ليست من باب التشكيك ولا الطعن في النزاهة، لكن المقصود هو ملاءمة المخرجات مع الخطط التنموية والتطلعات العليا والرؤى المستقبلية، ومدى انسجام هذه المخرجات مع التركيبة المجتمعية لاحقاً، لاسيما أن تفرد المدارس بانتقاء محتويات مناهجها، مختتماً حديثه: كلنا مدرك أن التعليم هو لبنة البناء الأولى، وعنايتنا به ليست من باب الانتقاد أو الانتقاص، بقدر ما هي استشعار بمسؤوليتنا جميعاً تجاهه، وكلنا ثقة في أن قادة سفينة التعليم الضخمة لديهم من الحرص والحس ما سيجعلنا نبحر جميعاً بأمان -بمشيئة الله-.



يوجد مرونة



وأكد د.علي القحطاني -عضو هيئة التدريس في قسم المناهج وطرق التدريس بجامعة الإمام- على أن المدارس الحكومية تتفق مع المدارس الأهلية في تحقيق الأهداف التربوية غير أن المدارس الحكومية تنفق عليها الدولة وتقدم التعليم مجاناً، وهي الأكثر عدداً من المدارس الأهلية، بينما المدارس الأهلية يُقدم التعليم فيها بمقابل، مضيفاً أن عزوف الطلاب وأولياء أمورهم عن المدارس الحكومية لعدة أسباب منها جودة البيئة المدرسية في المدارس الأهلية من حيث المباني وتقنيات التعليم وتوفير الإنترنت، وكذلك اهتمام المدارس الأهلية بالطالب وولي الأمر، مع وجود مجالاً أوسع في المرونة عند تأخير الطلاب عن الدوام أو غيابهم عن الاختبارات، إضافةً إلى إعادة الاختبار أكثر من مرة لتحسين الدرجة، مشيراً إلى أنه توفر المدارس الأهلية برامج مكثفة في قياس القدرات والتحصيل وبرامج الحاسب الآلي وتعلم اللغة الإنجليزية بما يتطلبه هذا العصر من تطور وتقنية، كما أن الإشراف على المعلمين والمعلمات في التعليم الأهلي أكثر حرصاً وصرامة.



561_dcf5f9b781

د.سعد الشمري





561_213e1daa0d

د.علي القحطاني





561_faa26d3cb7

د.رائد كردي





561_9ae5c49b2f

عبدالعزيز المحسن





561_8b3371ec2a

نجاح المدارس الأهلية لا يعني أن الحكومية لا تؤدي الغرض











الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







  • Web Counter

  • الساعة الآن 09:14 مساء