أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات أعلانات سهارى، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .








بخبرة 35 عاماً.. سلمى تشارك ابنتيها أعمال التمريض لخدمة الحجاج

لم تكن الـ 35 عاما التي قضتها الممرضة سلمى عبدالقادر في خدمة حجاج بيت الله كافية لتروي بها شغفها وعشقها للمشاركة في مو ..



10-08-2019 02:31 صباحا
علي المالكي
عضو
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 03-09-2018
رقم العضوية : 3
المشاركات : 9556
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 4-4-1989
الدعوات : 1
قوة السمعة : 10
 offline 
800_92bf9d9628

لم تكن الـ 35 عاما التي قضتها الممرضة سلمى عبدالقادر في خدمة حجاج بيت الله كافية لتروي بها شغفها وعشقها للمشاركة في مواسم الحج خدمة لضيوف الرحمن والمساهمة في تقديم كل ما تملكه من إمكانات خلال هذه الفترة من الزمن بل إن حبها وعشقها لهذه المهنة الإنسانية جعلها تدفع بفلذتي كبدها ابنتيها مها صباغ التي مضت حوالي 7 سنوات وهبة لمدة خمس سنوات تشاركها هذا الشرف والعمل معا ضمن سواعد الصحة التي سخرت نفسها مشاركة مع فريق الصحة دون كلل أو ملل ليتم حجاج بيت الله شعيرتهم بكل يسر وسهولة. حنان الأمومة لم يمنع الأم من جلب ابنتيها المنتسبتين للصحة من الاستمتاع معها وهي تتفاخر بتلك الخدمات العظيمة التي تقدمها للحجاج من صميم عملها وواجبها الإنساني الذي يفرضه واجب المهنة.. فهي لا تراها مهنة وواجب فقط بل تراها أبعد من ذلك بكثير.. ولأن فيها متعة وبادرة إنسانية بلمساتها الحانية على الحجاج كانت ترى أن ذروة جماليتها وهي مع ابنتيها جنبا إلى جنب معها يقدمان نفس الواجب احتسابا للأجر والمثوبة من الله، خاصة وهي تجد أيضا ابنتها الصغرى هبة زميلة لها بنفس المكان والزمان يعملان معا بمركز صحي خط المشاة، ولم تكتفِ القدوة هنا، فانتقلت إلى موقع آخر وإن ابتعدت ابنتها الأخرى اختصاصية المختبرات، فإنها بقيت تؤدي عملها بكل جد واجتهاد تستقبل الحجيج بأطيافهم، ولسان حالها يقول (متى سأكون مثل أمي).








المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
بعد 30 عاماً.. "جدة" تطوي الصفحة الأخيرة من سوق مخطط "كيلو 7" الشعبي علي المالكي
0 18 علي المالكي

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







  • Web Counter

  • الساعة الآن 05:38 صباحا