أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات أعلانات سهارى، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .








العلاج بالأزهار!

لماذا يقدم الناس باقات الزهور إلى مرضاهم؟ إن الأزهار بكل ما أوتيت من ألوان زاهية أو رائحة مفرحة للقلب تمتع من دون أن ت ..



22-10-2018 03:16 صباحا
علي المالكي
عضو
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 03-09-2018
رقم العضوية : 3
المشاركات : 8795
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 4-4-1989
الدعوات : 1
قوة السمعة : 10
 offline 
800_8a384445ab

لماذا يقدم الناس باقات الزهور إلى مرضاهم؟ إن الأزهار بكل ما أوتيت من ألوان زاهية أو رائحة مفرحة للقلب تمتع من دون أن تعرف بمفعول علاجي. إن المعالجين أو ممارسي الطب التكميلي يعدون أن قوة الزهور تتجاوز مجرد تنبيه الأحاسيس والمشاعر، فبالنسبة لأي شخص يمارس العلاج بالأزهار أو بخلاصاتها، الذي يعد على مستوى العالم نظاماً علاجياً تُستخدم فيه أدوات الطبيعة الرقيقة، وهي الزهور، وذلك لعلاج المرض أو الوقاية منه. إن العلاج بالأزهار ليس وليد اليوم، فالمجتمعات القديمة بدءاً من الفراعنة وروما القديمة إلى كثير من القبائل الأميركية حتى العرب قد استخدمت الأزهار وما زالت تستخدمها على نطاق واسع لأغراض طبية ودوائية، في جنوب المملكة العربية السعودية تلاقي الأزهار والنباتات العطرية سوقاً كبيراً للاتجار فيها، وتكون هناك أيام مخصصة في الأسبوع لبيع أنواع الأزهار والنباتات العطرية التي لها عشاقها، ولو لاحظنا قبائل تهامة بالذات لوجدنا أنهم يتعاملون مع هذه النباتات العطرية بشكل يومي، ويعدونها من التراث، فترى كل فرد يزين بها رأسه. فالكبار في السن سواء من الرجال والسيدات ممن تعدوا أو تجاوزوا التسعين عاماً يضعون باقات النباتات على رؤوسهم من أجل شم رائحتها النفاذة:



ومن أجل قتل القمل إن وجد بين شعر الرأس، ولطرد كثير من البكتيريا والفيروسات، ولا يقتصر ذلك على المسنين، حيث ترى الطفل بدءاً من الثانية من عمره يطوق ذووه رقبته بعقد من النباتات العطرية، أو يجففونها ثم يحشونها قطعة قماش خيطت على شكل أنبوب يحشى به مسحوق هذه النباتات العطرية من أجل أن يتمتع الطفل برائحة منعشة، وليس هذا هو المقصود، ولكن المقصود يكمن في قتل البكتيريا أو الفيروسات التي يمكن أن تنمو على لعاب الطفل عندما يسيل من فمه على رقبته، كما أن رائحة هذه النباتات تحد من العدوى البكتيرية عندما يقبل أحد الأقارب هذا الطفل، وإذا نظرنا إلى الصبايا بين سن الزواج وقبله لوجدناهن يلبسن أحلى العقود من الياسمين والفل، ويزين رؤوسهن بالرياحين والمواد العطرية الأخرى، من أجل أن يجذبن الانتباه إليهن من خلال هذه الروائح الفواحة.



ونلاحظ الزوجات وأغلب الفتيات وكذلك المتزوجات يلبسن أحلى حلة من الأزهار التي تخاط بشكل جميل، حيث تغطى الرؤوس والصدور بمختلف عقود الأزهار. وقد اعتاد أهالي الزوج والزوجة أن يضعوا تحت وسائد العريس والعروسة ليلة دخلتهم أنواعاً من الأزهار والنباتات العطرية التي تشعل في الزوج الهمة وتعطي الغرفة رائحة فواحة، ما يجعل الزوجان يشعران بمتعة ليس بعدها متعة. لقد كان الطبيب إدوارد باتش، وهو طبيب إنجليزي أول من بدأ باستعمال الزهور وخلاصاتها في العلاج، ففي بداية الثلاثينيات من القرن العشرين اكتشف د. باتش أن كثيراً من مرضاه قد أظهروا مختلف الصعوبات العاطفية والنفسية قبل ظهور المرض الجسدي، حيث لاحظ أن ردود الأفعال نفسها تلك، مثل الغضب والخوف والقلق والغيرة، يمكن أن تسبب مضاعفات للاضطرابات الجسمانية ما يجعلها أصعب في العلاج.



ونظراً لاهتمام د. باتشان بالآثار الجانبية للعقاقير، فقد بحث في الطبيعة عن حل لمشكلة العلاج العاطفي، واكتشاف في نهاية الأمر نحو28 نباتاً وشجرة مزهرة قد نجحت في تخفيف نطاق واسع من الصعوبات العاطفية والنفسية، وأصبحت تلك الثمانية والثلاثون علاجاً زهرياً يستخدم في شتى أنحاء العالم. إذا عدنا إلى استخدام الزهور في علاج الصعوبات العاطفية والنفسية، فإن لدينا أمثلة حية في منطقة جازان ومنطقة فيفا في جنوب المملكة العربية السعودية، حيث تحتل النباتات العطرية أعظم المشاكل العاطفية والنفسية، فهم يستخدمونها بشكل مستمر طوال السنة، ولذلك نادراً ما تجد مصابين بحالات عاطفية أو نفسية. إن نوعاً من أزهار بعض النباتات في منطقة فيفا في جنوب المملكة تشد نفسيات المواطنين في موسم إزهارها، حيث يبتهج الناس في تلك المنطقة وبالأخص الفتيات والفتيان، ويشعرون أن هذه الأزهار في ذلك الموسم تشحذ عواطفهم ونفسياتهم بالسعادة، وقد أصبح ذلك الموسم موسم الزواجات، حيث تؤجل الزواجات إلى ظهور أزهار ذلك النبات الذي يعد بالنسبة لهم موسم سعادة، حتى إن الشباب الذين سيعقدون زواجاتهم يعدون الساعات والأيام لظهور أزهار ذلك النبات الذي يعرف باسم نبات العدنة. لقد أثارت المعالجة بالأزهار اهتماماً حماسياً بين أوروبا ثم في أميركا الشمالية.



إن جمعية الخلاصات الزهرية على اتصال بأكثر من 20 ألفاً من المهنيين وغير المهنيين في أنحاء العالم الذين يستخدمون العلاجات والخلاصات الزهرية كأساليب علاجية، وأولئك يتضمنون أطباء المعالجة الطبيعية والعلاج الشمولي الذين يستخدمون العلاجات والخلاصات الزهرية جنباً إلى جنب مع الأعشاب والعلاج الغذائي والمعالجة المثلية، كما يتضمنون الأطباء البشريين وأطباء الأسنان الذين يستخدمون تلك العلاجات بالتبادل مع العلاج التقليدي، وأشخاصاً لديهم اهتمام بالطب الوقائي من أجل أنفسهم وعائلاتهم. هذا المفعول اللطيف للازهار يجعل العلاجات والخلاصات الزهرية مثالية للاستخدام المنزلي. فخلافاً لكثير من العقاقير الصيدلانية، فإن العلاجات والخلاصات الزهرية لا تسبب التعود، بل يمكن استعمالها لأي مرة تحتاج إليها حتى يشعر الشخص بأن مشاكله العاطفية أو النفسية قد تم تفريجها وشفاؤها. وتتمتع العلاجات والخلاصات أو المركزات الزهرية بتأثير تخفيفي ذاتي، فكلما اقترب الشخص من حل صراعاته العاطفية تناقصت الحاجة للعلاج الزهري أو الخلاصة الزهرية، وكذلك فاعليته. لقد استخدمت الصيغة المعدلة الحديثة من تركيبة د. باتشان التي تحتوي أيضاً على علاجات من زهور برقوق الكرز ونجمة بيت لحم لكل الأغراض بدءاً من رهبة المسرح إلى لدغات الحشرات، ومن الانحرافات المزاجية إلى آلام الولادة. وقد تم تسويق هذا المزيج تحت أسماء تجارية مثل: Rescu Remedy, Calming Essence-Five Flower Formaula وقيل إنه يتمتع بمفعول مهدى يحقق التوازن النفسي للبشر حتى خلاصات العصا للحيوانات المعرضة للتوتر. يستخدم الممارسون (ولايتي تي اك هذه التركيبة للمساعدة على علاج حالات حادة مثل نوبة الذبحة، أو الحميدة مثل الخمول. أما تركيبة الطوارئ فيمكن أن تفيد بصفة خاصة المرضى الذين يعانون الحزن بسبب الطلاق أو وفاة أحد الأقارب أو الأحبة، وذلك طبقاً لما تقوله د.إيف كامبانيللي، وهي ممارسة عائلية للطب الشمولي في بيفرلي هيلز كاليفورنيا. كما استخدمه د. وليام وستندروف، وهو طبيب أسنان من سينيسناتي، على مدى السنوات العشر الماضية لتخفيف التوتر لدى المرضى الخائفين. ويقول د. وستندروف «إنني أستخدم التركيبة جنباً إلى جنب مع التخدير المعتاد.. وإن مرضاي –لا سيما الأطفال منهم – يكونون أكثر استرخاء بشكل ملحوظ».



561_7e2ea6db71

الأزهار تتمتع من دون أن تعرف بمفعول علاجي










المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
دورة: التغذية العلاجية # دبي# القاهرة ثراء جمال
0 50 ثراء جمال
ضرورة التزام مرضى السكري بالخطط العلاجية علي المالكي
0 8 علي المالكي
العلاج بالتنويم المغناطيسي.. أحد علاجات الطب البديل علي المالكي
0 11 علي المالكي
السياحة العلاجية في تركيا ahmed2019
0 19 ahmed2019
العلاج بالأحجار الكريمة علي المالكي
0 24 علي المالكي

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







  • Web Counter

  • الساعة الآن 05:31 صباحا